افضل الطرق للبدء في مشروع تجاري

هل لديك فكرة لمشروع تجاري مربح؟ هل تريد التخلص من العمل عند الآخرين وبدء مشروعك الخاص الذي طالما حلمت به؟ سوف نستعرض في هذا المقال أفضل الطرق للبدء في مشروع تجاري جديد. 

إنّ بدء مشروع تجاري جديد هو حلم للكثيرين، إذ أنّ إنشاء مشروعك الخاص سيمنحك استقلالية أكبر في حياتك المهنية والشخصية على السواء. فلن يكون عليك العمل عند الآخرين، وستكون حرا، ولن يملي عليك أحد ما تفعله طوال اليوم. كما أنّ إنشاء مشروعك الخاص سيوسّع آفاقك المهنية ويحسّن دخلك، ويمنحك فرصة لتحقيق أحلامك. بالمقابل، فإنّ بدء مشروع تجاري خاص ليس بالأمر الهين وفيه الكثير من التحديات، خصوصا لمن لا يملك خبرة سابقة.

أصعب مرحلة في عملية إنشاء مشروع جديد هي البداية، فهناك الكثير من الأمور التي ينبغي مراعاتها، بدءا بالبحث عن التمويل، وحتى التسويق والترويج للخدمات. للأسف، الكثير من الأِشخاص يفشلون أو يترددون في إنشاء مشاريعهم الخاصة بسبب قلة الخبرة، أو البداية غير السليمة رغم أنّ أفكارهم ومشاريعهم واعدة ويمكن أن تحقق نجاحا كبيرا.

سنحاول في هذه المقالة مساعدتك على إنشاء مشروع تجاري خاص بك، إذ سَنستعرض 5 خطوات ضرورية لبدء مشروعك، والتي يمكن أن تضمن لمشروعك بإذن الله تعالى أكبر فرصة للنجاح بغض النظر عن نوع المشروع، سواء كان مشروعا إلكترونيا، أو مشروع مطعم أو محل تجاري أو شركة ناشئة أو غير ذلك.

الخطوة الأولى: إنشاء خطة المشروع

أول خطوة في طريق إنشاء مشروعك الخاص هي تحديد فكرة المشروع، ينبغي أن تكون لديك فكرة واضحة عن المنتجات أو الخدمات التي تريد تقديمها للناس وأن تتحقق من أن هناك حاجة حقيقية لها في السوق وأن تدرس كافة جوانب المشروع. إن كنت تريد إنشاء متجر إلكتروني مثلا، ينبغي أن تحدد المنتجات التي تريد بيعها، والشريحة المستهدفة من المشروع وغير ذلك. وإن كنت تريد إنشاء مطعم مثلا، فعليك أن تبحث عن أفكار تميزك عن المشاريع المنافسة وتبحث كذلك عن المكان المناسب لإنشاء المطعم وتوظيف الأشخاص المناسبين وغير ذلك.

الكثير من الناس يستهينون بهذه الخطوة، ويبدؤون تنفيذ مشاريعهم دون خطة مسبقة ودون التحقق من أن الخدمات التي يريدون بيعها مطلوبة في السوق. وهذا أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها أصحاب المشاريع، إذ تشير الإحصاءات إلى أنّ السبب الرئيسي لفشل المشاريع هو عدم الحاجة إلى المنتجات التي تقدمها، فحوالي 42% من المشاريع تفشل لهذا السبب. عليك أن تضع خطة مفصلة لمشروعك قبل إطلاقه، فكر في كل جوانب المشروع، فكر في منتجاتك وخدماتك ومنافسيك وهل سيقدم مشروعك خدمة حقيقية أو يحل مشكلة لدى المستهلكين. 

الخطوة الثانية: البحث عن التمويل

بعد أن تضع خطة لمشروعك، سيكون عليك أن تبحث عن مصادر لتمويل مشروعك. تختلف الميزانية الضرورية لإنشاء المشروع بحسب طبيعة المشروع، المشاريع الإلكترونية مثلا لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة، فإنشاء متجر إلكتروني لَن يكلفك إلا بضعة مئات من الدولارات، أما إنشاء مشروع على أرض الواقع فيكون في العادة أكثر كلفة، فإنشاء محل تجاري يتطلب أن تكتري أو تشتري محلا وتعين موظفين وتقوم ببعض الإجراءات القانونية اللازمة للحصول على ترخيص للمحل.

في جميع الأحوال، عليك أن تقدر بدقة الميزانية اللازمة لبدء المشروع، خذ ورقة وقلما واكتب كل الأمور الضرورية لإنشاء مشروعك، مثلا، إن كنت تريد إنشاء مطعم، فستحتاج إلى أشياء من قبيل:

  • كراء مكان لفتح المطعم
  • تعيين موظفين: طباخ ونادلين ومحاسب
  • شراء المعدات اللازمة:
    • معدات الطبخ 
    • كراسي وطاولات وأواني
  • فواتير الماء والكهرباء

عليك أن تأخذ بالحسبان كل المصاريف المتوقعة لكي تأخذ فكرة واقعية عن الميزانية اللازمة. لكن تذكر أنه مهما حاولت أن تكون دقيقا في تحديد ميزانية المشروع، فعلى الأرجح أنه ستظهر بعض التكاليف الإضافية التي لم تحسب حسابها عند بدء المشروع. ينصح بعض الخبراء أنه بعد أن تحدد كل التكاليف المتوقعة، فسيكون عليك أن تأخذ المجموع الكلي للميزانية وتضربه في 3، لأنّ الميزانية الحقيقية ستكون غالبا أكبر من الميزانية التي توقعتها في البداية. هذا مهم حتى لا تجد نفسك في موقع صعب عند البدء في المشروع، وتذكر أنّ حوالي 29% من المشاريع الصغيرة تفشل بسبب نفاد مواردها المالية.

بعد تقدير الميزانية، عليك أن تبحث عن مصادر لتمويل مشروعك، سواء بالاستعانة بمدخراتك أو العائلة والأصدقاء أو الاقتراض أو أي مصدر آخر.

الخطوة الثالثة: تصميم الشعار والهوية التجارية

عند إطلاق مشروعك، من المهم أن تميز نفسك عن منافسيك، ينبغي أن تصنع هويتك التجارية الخاصة التي تميزك عن غيرك.

أول شيء عليك فعله هو تصميم شعار لمشروعك، الشعار ينبغي أن يكون بسيطا لكن معبرا عن فكرة مشروعك، بحيث يلفت الانتباه عند رؤيته، ويعلَق بذهن من يراه. هذا مهم جدا، لأن الناس سَيربطون منتجاتك بالشعار الذي اخترته، تماما كما أن الناس يربطون منتجات آبل مثلا بشعار التفاحة المعضوضة.

الهوية التجارية ليست مقصورة على الشعار وحسب، بل تشمل كل الجوانب البصرية من مشروعك،  مثل علب التغليف، والمنيو والألوان وغيرها. ينبغي أن تكون هويتك التجارية احترافية، تعطي للعميل انطباعا بجدية مشروعك واحترافيته. إن كانت هويتك التجارية غير احترافية، فقد يُشعِر ذلك العملاء بأنّ شركتك مبتدئة، ولا تملك أي خبرة، وهذا سينعسك سلبا على مبيعاتك وإقبال العملاء على منتجاتك.

هنا في إيجي ديجتال، نقدم خدمات تصميم متكاملة تغطي جميع الجوانب البصرية لمساعدتك على إنشاء هوية تجارية تعبر عن مشروعك وفِكرتك، وتعطي للعملاء انطباعا بالاحترافية وتميزك عن منافسيك. سواء كنت تريد شعارا أو تصميما جذابا للمنيو أو تغليف المنتجات، فسنَضع تحت تصرفك كامل خبرتنا لنوفر لك هُوِّية تجارية احترافية تضاهي الهويات التجارية للشركات الكبيرة وفق أفضل الممارسات المعمول بها.

الخطوة الرابعة: الحضور الرقمي

نحن نعيش في عصر الثورة الرقمية وشبكة الإنترنت، فكل شيء من حولنا أصبح متصلا بالشبكة. لذلك ينبغي أن تحرص على أن يكون لك حضور رقمي قوي على شبكة الإنترنت، عليك إنشاء موقع خاص بمشروعك، علاوة على حسابات في الشبكات الاجتماعية. 

يعتقد البعض أن إنشاء موقع وحسابات اجتماعية لا يناسب إلا المشاريع الرقمية، فتجد بعضهم يقول، أنا لدي مطعم أو محل تجاري، لذلك لا أحتاج إلى موقع أو حسابات اجتماعية. هذا خطأ كبير. فحتى لو لم يكن مشروعك يعمل على شبكة الإنترنت، تذكر أن عملائك يقضون وقتا طويلا على الإنترنت، وعلى الشبكات الاجتماعية، لذا من المهم أن يكون لك حضور رقمي لتُسهّل على عملائك العثور عليك، والبحث عن خدماتك. وإن لم تفعل، فأنت تخاطر بأن يذهب العملاء إلى منافسيك الذين لا شك أنّ لديهم حضورا رقميا وموقعا إلكترونيا وحسابات اجتماعية.

عليك أيضا أن تفكر في إمكانية إنشاء تطبيق لمشروعك. الكثير من المشاريع الصغيرة تنشئ تطبيقات لتقديم خدماتها مباشرة إلى العملاء. خصوصا وأنّ مستخدمي الهواتف يقضون حوالي 90% من وقتهم في استخدام تطبيقات الجوال.

تقوية الحضور الرقمي يتطلب معرفة تقنية متقدمة، وهو من الأمور التي يجد أصحاب المشاريع صعوبة في التعامل معها. هنا في إيزي ديجتال نساعد أصحاب المشاريع الجديدة على تقوية حضورهم الرقمي، إذ نقدم لهم خدمات إنشاء وتصميم مواقع احترافية لمشاريع مع مراعاة المعايير المعمول بها، مثل السيو والتصميم الجذاب لاستقطاب العملاء وجلب الزيارات من محركات البحث. 

سواء كنت تريد بناء متجر إلكتروني أو موقع أو تطبيق لمشروعك فسَنقدم لك أفضل الخدمات ونساعدك على إنشاء موقع جذاب لتحويل العملاء وزيادة المبيعات وتسريع نمو مشروعك ومواكبة منافسيك.

الخطوة الخامسة: التسويق لمشروعك

مهما كان المجال الذي تعمل فيه، فلا شك أنك ستواجه الكثير من المنافسين الذين يسعون إلى استقطاب العملاء وتوسيع حصتهم في السوق. وقد يكون من الصعب أن تظهر وتتميز بين كل هؤلاء المنافسين، خصوصا إن كان مشروعك جديدا وليست لديك بعدُ قاعدة عملاء كبيرة.

من الأمور الأساسية التي ينبغي أن تركز عليها في بداية مشروعك هو التسويق، لأنه الحل الوحيد لإظهار منتجاتك وإعلام الناس بعلامتك التجارية والخدمات التي تقدمها. أحد أفضل الاستراتيجيات التسويقية هو التسويق الإلكتروني، وهي مقاربة تسويقية تحاول التسويق والترويج للمنتجات باستخدام شبكة الإنترنت. 

يتميز التسويق الإلكتروني بفعالية كبيرة، كما أنه أقل كلفة بكثير من التسويق التقليدي. إن أردت أن ينجح مشروعك ويتعرّف الناس عليك، فينبغي أن تكون لك استراتيجية واضحة للتسويق الإلكتروني.

يشمل التسويق الإلكتروني العديد من المجالات، إحدى أهم هذه المجالات هو التسويق عبر الشبكات الاجتماعية، والذي يحاول الترويج للمنتجات واستقطاب العملاء من الشبكات الاجتماعية التي ينشط فيها العملاء، مثل فيسبوك وتويتر وانستقرام وغيرها.

ينشط على الشبكات الاجتماعية حوالي 3.5 مليار شخص في كافة أنحاء العالم. وفي العالم العربي يبلغ عدد مستخدمي فيسبوك وحدها حوالي 187 مليون شخص. لهذا تعد الشبكات الاجتماعية مصدرا مهما للعملاء المحتملين، وفي حال نجحت في الوصول إلى كل هؤلاء العملاء، فسَتسرع نمو مشروعك تسرِيعا كبيرا، وتتفوّق على منافسيك وتحصل على الكثير من العملاء الجدد.

ينبغي أن تدرس الشريحة المستهدفة، وتوجه جهودك التسويقية إلى الشبكات الاجتماعية التي ينشط فيها عملاؤك. مثلا، إن كنت تستهدف السوق السعودية، فمن المهم أن تخصص جزءا كبيرا من مواردك التسويقية إلى تويتر، بحكم أنّ 60% من السعوديين يستخدمون تويتر، أما إن كنت تستهدف مصر مثلا، فالخيار الأول ينبغي أن يكون فيسبوك، بحكم أنّ 90% من المصريين يتفاعلون مع هذه الشبكة.

لدينا خبرة كبيرة في التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اشترك الآن وابدأ حمتك للتسويق عبر الشبكات الاجتماعية واحصل على المزيد من العملاء والمبيعات.

Read More
admin 17 أغسطس، 2020 0 Comments

5 نصائح لتخفيض تكاليف مشروعك وزيادة أرباحك

إنشاء مشروع جديد أصبح أسهل من أي وقت مضى. فقد أصبح بمقدور أيّ أحد إنشاء مشروع جديد أو شركة ناشئة خاصة به. بالمقابل هناك مشكلة يكاد يواجهها كل أصحاب المشاريع الجديدة. فإنشاء مشروع وإدارته وتنميته تتطلب موارد مالية، فمهما كان المجال الذي تعمل فيه تحتاج إلى المال لشراء المعدات ودفع رواتب الموظفين وتطوير المشروع ودفع الفواتير.

التمويل هو أحد أكبر المشاكل التي تعاني منها المشاريع الجديدة. في الحقيقة، تشير الإحصائيات إلى أنّ السبب الثاني لفشل المشاريع الصغيرة هو نفاد المال [1]. في المناخ الاقتصادي الحالي، خصوصا بعد جائحة كورونا التي أثرت على المشاريع والشركات الكبيرة والصغيرة على السواء، وأتت على جزء كبير من مواردها، فإنّ أيّ تخفيض في التكاليف مهما كان صغيرا يمكن أن ينقذ المشروع، ويوسع هامش أرباحه، ويقوي وضعه التنافسي، خصوصا أنّ منافسيك يعيشون في نفس المناخ الاقتصادي، ويعانون من نفس المشاكل التي تعاني منها كل المشاريع والشركات.

سوف نستعرض في هذه المقالة 5 نصائح وتقنيات عملية يمكن أن تساعدك على تخفيض التكاليف وزيادة أرباح مشروعك.

راجع ميزانية مشروعك

أول خطوة في طريق تخفيض التكاليف هي مراجعة الميزانية. تساعدك الميزانية على توقع مصاريف مشروعك وإدارة موارده مسبقا. عليك التدقيق في ميزانية المشروع وفي المصاريف والتكاليف الجارية، تحقق من أنّه ليست هناك مصاريف زائدة وغير ضرورية. 

عليك أن تفكر بشكل إبداعي وتبحث عن طرق لتقليص نفقات المشروع. هذه بعض الأمثلة على ذلك:

  1. تقليص الفواتير: راجع فواتيرك، وحاول تقليصها أو التخلص منها. إن لاحظت مثلا أنّكم لا تستخدمون الهاتف الأرضي في مقر العمل، فلا داعي للإبقاء عليه، تخلص منه ووفر تكاليف الفاتورة.
  2. ركز جهودك: إحدى طرق تخفيض التكاليف هي مراجعة خطة أعمالك. ادرس مبيعات منتجاتك وخدمات وأرباحك منها. إن لاحظت أنّ بعض المنتجات ليس عليها إقبال، أو أنّك تخسر فيها فتخلص منها وتخلى عنها. هذا سيعطيك الفرصة لتركز على الجزء المربح من مشروعك، ويساعدك على تخفيض التكاليف الزائدة.
  3. راجع علاقتك مع الشركاء: إن كنت تعتمد على شركات أو جهات أخرى لتوفر لك بعض الخدمات، مثل النقل أو الصيانة أو غيرها، فتحقق من أنّك تحصل على أفضل صفقة، قارن الأسعار التي يقدمها لك شركاؤك مع أسعار منافسيهم، وابحث عن أفضل صفقة لك.
  4. راجع سياسة التوظيف: إن كنت تحتاج إلى طباخين فقط في مطعمك، فلماذا توظف ثلاثة، وإن كنت في منطقة آمنة وهادئة، ولم تكن تبيع منتجات ثمنية، فقد لا تكون هناك فائدة كبيرة من تعيين حارس أمن. عليك أن تراجع سياسات التوظيف في مشروعك أو شركتك. تحقق من أنّ كل موظف يقدم إضافة إلى المشروع ويساهم فيه. 

أجور الموظفين تأكل حصة كبيرة من الميزانية السنوية للمشروع، إن رأيت أنّك لم تعد بحاجة إلى بعض الموظفين فربما حان الوقت لتَسريحهم. فلأن تسرّح بعض الموظفين خير من أن تتراكم عليك التكاليف ويفشل مشروعك، ويفقد الجميع مورد رزقه، بما فيهم أنت.

حاول رقمنة مشروعك

الرقمنة هي التحول إلى التقنيات الرقمية الحديثة. إن كانت هناك مهام يمكن إنجازها عبر الحاسوب أو عبر شبكة الإنترنت فعليك تحويلها ورقمنتها فورا. لأنّ التقنيات الرقمية على العموم أقل كلفة وأكثر إنتاجية.

تساعدك الرقمنة على تخفيض التكاليف وتقليص نفقات العمل، فاعتِماد الحاسوب سيساعدك على التخلص من الكثير من المصاريف، مثل استخدام الأوراق التي تكلف المال، كما تؤثر أيضا بالسلب على البيئة.

تساعد الرقمنة كذلك على زيادة الإنتاجية، فحاسوب واحد يمكن أن ينجز عمل 10 أشخاص إن كنت تملك البرامج المناسبة. لذلك عليك مراجعة كل المهام اليومية في شركتك، وإن رأيت أنّ بعض تلك المهام يمكن أن ينجزها الحاسوب أو برنامج ما، فبدل أن توظف عاملا جديدا، فالأفضل أن تعتمد على الحاسوب، فالحاسوب سيعمل بلا أجر، ولن يطالب بمكتب خاص به أو تأمين أو موقف سيارات، وبالتأكيد لن يُضرب عن العمل أو يُطالبك بزيادة في الأجر.

فكر أيضا في اعتماد نظام التوظيف عن بعد. إن رأيت أنّ بعض الوظائف يمكن القيام بها خارج المكتب، من المنزل أو من أيّ مكان آخر. ففكر في منح موظفيك فرصة العمل عن بعد. خصوصا أنّ الأبحاث تؤكد أنّ إنتاجية الموظفين تزداد عندما يعملون عن بعد [2].  

استخدم التسويق عبر الشبكات الاجتماعية

التسويق يمكن أن يكون مكلفا، خصوصا التسويق التقليدي. فشراء مساحة إعلانية على التلفاز أو الجرائد يمكن أن يكلفك الكثير من المال.

أول خطوة في أي استراتيجية تسويقية هي البحث عن العملاء المحتملين ومحاولة إيصال الرسائل الترويجية لهم. وإن علمنا أنّ حوالي 3.5 مليار شخص حول العالم يستخدمون الشبكات الاجتماعية، أي ما يعادل نصف سكان الأرض [3]، فالمنطقي إذا أن تركز جهودك التسويقية على هذه الشبكات، لأنّها تفتح لك قناة مباشرة لملايين العملاء المحتملين وتعطيك فرصة ثمينة للتواصل معهم مباشرة.

ظهر في السنوات الأخيرة أسلوب تسويقي جديد، وهو التسويق الإلكتروني عبر الشبكات الاجتماعية، والذي يسعى لاستقطاب عملاء جدد وزيادة المبيعات من الشبكات الاجتماعية، مثل فيسبوك وتويتر وانستقرام وغيرها. هذا النوع من التسويق يتميز بأنّ كلفته أقل بكثير من كلفة التسويق التقليدي. كما أنّ فوائده كبيرة، سواء من جهة زيادة المبيعات أو استقطاب عملاء جدد أو التوعية بالعلامة التجارية. إذ تشير الإحصاءات إلى أنّ أكثر من نصف مستخدمي شبكة الإنترنت (54%) يبحثون في الشبكات الاجتماعية للبحث عن منتجات جديدة [4]. 

نقدم في إيزي ديجتال باقة متكاملة للتسويق عبر الشبكات الاجتماعية تشمل كل جوانب التسويق الإلكتروني بكلفة في المتناول، مع ضمان تحقيق نتائج ملموسة، وخدمات إضافية كثيرة لمساعدتك على التسويق لمنتجاتك ونشاطك التجاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي. اشترك الآن وأظهر منتجاتك للناس في كل مكان.

خفض تكاليف المكتب

تشكل تكاليف المكتب ومقر العمل جزءا كبيرا من المصاريف الكلية للمشروع. الكثير من تلك التكاليف يمكن توفيرها أو تقليصها دون التأثير على الإنتاجية وجودة العمل.

عليك أن تكون مبدعا وتبحث عن حلول لتخفيض تكاليف المكتب. هذه بعض الأمور التي يمكن أن تركز عليها:

  • مساحة مقر العمل: عليك الاستفادة من كل شبر من مساحة المكتب، لا ينبغي أن تكون هناك مساحات ضائعة وغير مُستغلة في المكتب. فتلك المساحة ستضيف عليك تكاليف زائدة في الإيجار. إن وجدت أنّ مقر العمل كبير، وأنّك تحتاج مساحة أقل ففكر في الانتقال إلى مقر أصغر وأقل كلفة. 
  • الاقتصاد على الفواتير: فواتير الكهرباء والماء وشبكة الإنترنت هي من المصاريف الجارية التي عليك دفعها شهريا وباستمرار. وأيّ تقليص لتلك الفواتير سيخفف الضغط على ميزانيتك ومواردك المالية. حاول الاقتصاد على فاتورة التكييف والكهرباء عبر الحرص على أن تكون تهوية المكتب طبيعية، إضافة إلى تركيب مصابيح اقتصادية لا تستهلك الكثير من الطاقة. فيما يخص تكاليف الهاتف، فعليك أن تتخلى عن الهاتف الأرضي إن لم تكن تستخدمه، وتبحث عن أفضل العروض التي تقدمها شركات الاتصالات.
  • شراء معدات مستعملة: ستحتاج إلى شراء الكثير من المعدات المكتبية، مثل الكراسي والمكاتب والطابعات والطاولات وغيرها. إن اشتريت هذه المعدات من محلات بيع المنتجات المستعملة فقد توفر الكثير من المال. 

أحسن استغلال الوقت

حين نتحدث عن تقليل التكاليف يذهب تفكيرنا إلى الموارد المالية وننسى أنّ هناك موردا آخر لا يقل أهمية عن المال، وهو الوقت. الوقت مورد هام، فكل دقيقة ضائعة في المكتب ستؤدي إلى انخفاض في الإنتاجية. ينبغي عليك استغلال وقتك ووقت موظفيك أحسن استغلال، وتقليص الوقت الضائع بقدر ما تستطيع. هناك الكثير من الأفكار لفعل ذلك، منها مثلا:

  • وضع مواعيد محددة ومعقولة لتسليم المشاريع: أفضل طريقة للضغط على الموظفين ليَستغلوا وقتهم في العمل على المهام الموكلة إليهم ويتَجنّبوا تضييع الوقت هو أن تحدد مواعيد تسليم للمَشاريع التي يعملون عليها. بهذه الطريقة يمكنك متابعة أداء الموظفين والتحقق من أنّ سير العمل يمضي كما هو مخطط له.  لكن تذكر أن تكون مواعيد التسليم معقولة. بعض المدراء يضع مواعيد تسليم قصيرة جدا وغير كافية لإتمام المشاريع. ويبرر ذلك بأنّه بهذه الطريقة سيضغط على الموظفين. لأنّه إن أمهلهم 4 أيام فقط لإنجاز عمل يستغرق 7 أيام مثلا، فسَيضعهم تحت ضغط دائم ويجعلهم يعملون بجهد مضاعف. الحقيقة أنّ مثل هذه الأساليب قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وقد تجعل الموظف ينهار أو يحرص على إنهاء العمل بأيّ طريقة حتى ولو على حساب الجودة. كما أنّها غير أخلاقية. ينبغي أن تكون مواعيد التسليم معقولة ومناسبة.
  • إبعاد عوامل التشتيت: مقر العمل مليء بعوامل التشتيت، مثل الزملاء المزعجين والضوضاء والجوالات والشبكات الاجتماعية, هذه الأمور يمكن أن تشغل الموظفين وتؤثر على تركيزهم، وبالتالي على إنتاجيتهم وجودة أعمالهم. عليك أن تبعد عوامل التشتيت قدر المستطاع، إن كان هناك موظف ثرثار يزعج الموظفين ويشغلهم فتحدث إليه، واطلب منه التركيز على عمله. أيضا إن رأيت أنّ موظفيك يقضون الكثير من الوقت على جوالاتهم أو الشبكات الاجتماعية ففكر في اعتماد سياسة عمل تمنع ذلك، أو تقلله إلى أقل حد ممكن.
  • استخدام أدوات تعقب الوقت: هناك العديد من الأدوات التي تتيح لك تعقب وقتك ووقت موظفيك ومواعيد التسليم، مثل Toggl و Harvest و RescueTime. توفر هذه التطبيقات الكثير من الميزات المفيدة، مثل تعقب الوقت، وإنشاء تقارير عن الكيفية التي يقضي بها الموظفون أوقاتهم وتحديد عوامل التشتيت والمواقع التي يزورها الموظفون كثيرا ويضيعون وقتهم عليها. يمكنك استخدام المعلومات التي تتيحها لك أدوات تعقب الوقت لتحسين استغلال الوقت والتخلص من عوامل التشتيت.

لقد استعرضنا 5 نصائح لتخفيض التكاليف وزيادة إنتاجية مشروعك، هناك تقنيات وأساليب أخرى كثيرة، عليك أن تكون مبدعا وتبحث باستمرار عن طرق جديدة لتخفيض التكاليف إن أردت الحفاظ على تنافُسيتك ومكانك في السوق.

مصادر

[1] [2] [3] [4]

Read More
admin 17 أغسطس، 2020 0 Comments